احدث الاخبارالتاريخالعالمسياسة

تجمع آلاف المتظاهرين في تونس تزامنا مع الذكرى الثامنة لاغتيال الناشط السياسي اليساري شكري بلعيد

متابعـه/ انتصار حسين

 

تزامنا مع الذكرى الثامنة لاغتيال المحامي والناشط السياسي اليساري شكري بلعيد، ووسط تعزيزات مشددة وتطويق أمني كبير، تجمع آلاف المتظاهرين في تونس العاصمة امس السبت تنديدا “بحكم البوليس” وبالسياسة الأمنية القمعية والاعتداء على الحريات في مواجهة تحركات لمحتجين في الأسابيع الأخيرة.
كما طالب المحتجون بإطلاق سراح المعتقلين خلال المظاهرات، في فترة توتر سياسي كبير يخترق البلاد.

اقرأ ايضا:

تونس: الاتحاد العام للشغل يدعو وزراء بالحكومة المعدلة إلى “الانسحاب لمصلحة الوطن”

تجمع آلاف المحتجين بدعم من الاتحاد التونسي للشغل بوسط تونس في أكبر مظاهرة بالبلاد منذ سنوات،
وذلك في تحد لطوق فرضته الشرطة وأغلقت الشوارع في منطقة واسعة من العاصمة.
وجاء التجمع تنديدا بالسياسة الأمنية القمعية والاعتداء على الحريات في مواجهة تحركات لمحتجين في الأسابيع الأخيرة.
وتجمعت حشود من المتظاهرين في ساحة حقوق الإنسان في وسط العاصمة تونس، على بعد بضع مئات من الأمتار من مقر وزارة الداخلية، بدعوة من منظمات عدّة بينها الاتحاد العام التونسي للشغل، كما لاحظ صحافيون في وكالة الأنباء الفرنسية.
وساروا بعد ذلك باتجاه جادة الحبيب بورقيبة، رمز انتفاضة العام 2011، حيث كانت الشرطة حالت دون الوصول إليها صباحاً.
وكتِب على لافتات “لا للإفلات من العقاب” و”يسقط النظام البوليسي” وسط مطالبة المتظاهرين بالإفراج عن جميع الشبان الذين أوقفوا خلال التحركات الاحتجاجية الأخيرة.
وكان قد أوقف أكثر من 1500 شاب منتصف يناير، بحسب الرابطة التونسية لحقوق الإنسان. وقتل متظاهر إثر صدامات مع عناصر شرطة.
كما كرّم المتظاهرون  امس السبت شكري بلعيد، المعارض اليساري البارز الذي اغتيل في 6 فبراير 2013.
وكان اغتياله قد أدخل البلاد في أزمة سياسية حادّة أدت إلى مغادرة حركة النهضة السلطة التنفيذية. وشارك في التظاهرة نواب وسياسيون يساريون.
نددت عشرات المنظمات بالانتهاكات ودعت إلى معاقبة تجاوزات نقابات الشرطة التي وجّهت تهديدات للمتظاهرين المناهضين للنظام.
وكانت التحركات الاحتجاجية قد اشتدّت في سياق سياسي مأزوم ومواجهة بين رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورئيس الحكومة هشام مشيشي وحركة النهضة على خلفية تعديل وزاري.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق