والتي نعيشها ومن الصعب ملاحظتها .
وظهر في هذه السلسلة عِدة صراعات بين الخير والشر وما إن لَبث لا بُد أن ينتصر الخير علي الشر ولو تأرجحت كفة الميزان ناحية الشر والصراع علي الجاه والمُلك . حيث ظهرت عداوة كبيرة بين الاخوة والاقرباء وكل ذلك من اجل الحصول علي منصب رفيع لا يساوي شيئاً في الاخرة وايضاً ظهر صراع بين الفرد والمجتمع فإن كنت نقي الروح فلا بد ان تتعرض للأذي من ابناء مجتمعك ، ففي هذا الزمان بات العديد من الناس يلجأون الي السحر والشعوذة من اجل الوصول الي الهدف المُراد .
ومن خلال قراءة هذه الروايات نري ان أبطال الرواية مُلتزمين بدين الله ويؤمنون بأن كل ما كُتب لنا في اللوح المحفوظ سيكون وان الله هو المنقذ والمنجي من المصائب التي قد تحل علي رؤسنا اما في يومنا هذا نادراً ما نري شخصاً قريبا الي الله . ولا بُد انه واضح اننا مُبتعدين عن الله حتي بتنا لا نستطيع فِهم ما كتبه الله لنا دون التفكير لِلحظه ان ذلك كان خيراً لنا وليس شراً لنا فكما قال الله تعالي في كتابه العزيز ” وعَسيَ أن تَكرَهُوا شيئاً وهُو خَير لَكُم وعَسيَ أن تُحِبوا شَيئاً وهُو شَر لَكُم والله يَعلم وأنتم لاتَعلمون ” ( سورة البقرة ،الاية 216 )
الذهاب الي مملكة البلاغة رحلة شاقة ولكنها مليئه بالمثابرة ويقين المُحارب بالله .
مَن يقرأ مملكة البلاغة يشعر انه يعيش احداث الرواية ولا يستطيع الهروب منها وفي ذات الوقت لا يشعر بالأرهاق من امتداد الخيال .