احدث الاخبار

طريقة جديدة لجعل التلاميذ يحبون الصف والمدرسة والدراسة

كتب . علاء دياب 

 قام أحد المعلمين للصف الثالث الابتدائي بابتكار أسلوب جديد في التدريس. حيث وقف بين التلاميذ وسأل كلاً منهم:

“ماذا تحب أن تكون في المستقبل؟”
وكما ظن المعلم جاءته إجابات مختلفة من الطلاب، أحدهم كان حلمه أن يكون ضابطاً، والآخر مهندساً، والآخر طبيباً.. وغيرها الكثير من الأحلام..
بناءاً على الأحلام المختلفة قام المعلم في اليوم التالي بإعادة توزيع جلوس التلاميذ حسب أحلامهم، ليكون الضباط بجانب بعضهم، وكذلك الأطباء والمهندسين أيضاً، وطلب من كل واحد منهم أن يكتب لقبه على دفتره..✍️
وبدأت الألقاب تُكتب على الدفاتر، ليشعر التلاميذ بالفخر والسعادة عندما قرؤوا أسماءهم مع الألقاب..
الدكتور علي!
الضابط محمد!
المهندسة يارا!
استمر المعلم بتدريسهم بالطريقة المعتادة، وبالطبع منهم من أخطأ ومنهم من تكاسل ومنهم من لم يؤدِ واجبه المنزلي…
وهنا جاء دور العقاب!!
لم يعاقبهم المعلم بالطريقة المعتادة، لم يطلب منهم كتابة الواجب الدرس 10 مرات!، ولا الوقوف على الحائط عقاباً لهم على تقصيرهم!، ولم يضربهم كذلك!، ببساطة قام فقط بسحب الألقاب منهم وغيّر أماكن جلوسهم على مقاعد الدراسة..
أزعج التلاميذ هذا الأمر فقد ارتبطت هذه الألقاب بأحلامهم ولقبهم المفضل، الأمر الذي دفعهم لمضاعفة جهودهم من أجل استعادة اللقب والعودة إلى أماكنهم..
وكانت النتيجة مذهلة!، حيث ارتفع مستوى أداء التلاميذ مرة أخرى، وعادوا لتأدية واجباتهم المنزلية على أتم وجه، درسوا واجتهدوا لأنهم تمسكوا بأحلامهم وأرادوا الوصول إليها..

الحكمة مما سبق..
بدلاً من معاقبتهم ودفعهم للدراسة بالإجبار والترهيب، هذا المعلم ابتكر طريقة جديدة ليجعل التلاميذ يحبون الصف والمدرسة والدراسة.. ويسعى كل منهم للدفاع عن حلمه المستقبلي..

اظهر المزيد

محمد مرزوق

رئيس مجلس الإدارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق