احدث الاخبار

دور الإعلام في التوعية بمواجهة ظاهرة التنمر. ندوة نظمها قسم الإعلام. جامعة أسيوط.

متابعة. علاء يوسف أحمد. جامعة أسيوط

تحت رعاية الأستاذ الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور شحاتة غريب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أحمد صابر عميد كلية الآداب

نظم قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة أسيوط ندوة بعنوان “دور الإعلام في التوعية بمواجهة ظاهرة التنمر” تحت شعار “أنت أقوى من التنمر”  وذلك


بقاعة الأستاذ الدكتور عزت عبد الله بكلية الآداب.
في بداية الندوة وجهت الدكتورة رحاب الداخلي مقرر الندوة ورئيس قسم الإعلام  الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة الذي وضع كلية الآداب من ضمن أولوياته، فشهدت الكلية نهضة في جميع مجالاتها الثقافية والعلمية والإدارية، كما وجهت الشكر لسعادة الاستاذ الدكتور شحاتة غريب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب على رعايته الكريمة واسهاماته المتواصلة ودعمه الكبير للطالب، الذى وضعه في قلبه وعقله، وكرس له الجانب الاكبر من وقته وجهده، والشكر موصول لسعادة الاستاذ الدكتور أحمد صابر عميد كلية الآداب، قائد مسيرة الكلية، على إخلاصه وتفانيه في عمله ورعايته للقسم ، وأكدت أن الإعلام يقع على عاتقه مسئولية التوعية بخطورة الظواهر السلبية وكيفية مواجهتها؛ وذلك لحماية شبابنا من التنمر كأحد أشكال العنف وسوء المعاملة، ومن أجل شباب متوازن نفسًيا، مسلح بالمعرفة والمعلومات التي تمكنه من حماية نفسه، فالحد من التنمر يقلل من وجود أعداد كبيرة من المجرمين والمنحرفين ومنتهكي سلوكيات وقيم المجتمع السائدة.
ثم قال أ.د. شحاتة غريب: الجامعة تتخذ الإجراءات اللازمة حيال أي شخص ثبت تنمره على غيره
وقال أ.د. أحمد صابر: علينا أن نتكاتف لمواجهة الظواهر السلبية في المجتمع
د. رحاب الداخلي: الإعلام يقع على عاتقه مسئولية التوعية بخطورة الظواهر السلبية في المجتمع

وأشاد الدكتور شحاتة غريب بنشاط قسم الإعلام ومبادراته المتميزة في كافة المجالات التعليمية والمجتمعية والتثقيفية الداعية إلى تطويع العلم لمواجهة الظواهر السلبية في المجتمع، وأكد أن التنمر يمثل أحد أشكال العنف التي يمارسها فرد أو مجموعة تجاه الآخر وقد تلحق أضرارًا جسيمة في بنفسية الشخص المتنمر عليه، وأكد أن الجامعة تتخذ الإجراءات اللازمة حيال أي شخص ثبت تنمره على غيره من خلال فعل أو سلوك سلبي.
ومن جانبه أعرب الدكتور أحمد صابر عميد كلية الآداب عن بالغ شكره لإدارة الجامعة لدعمها المستمر للكلية، ورعايتها للطلاب في كافة النواحي التعليمية والاجتماعية، موضحا أن قسم الإعلام يعد أحد الأقسام الرائدة في التوعية بمخاطر الظواهر السلبية وأثرها على الفرد والمجتمع. وأكد على أهمية التكاتف لمواجهة الظواهر السلبية في المجتمع.
وأضافت الدكتورة رحاب الداخلي أن الندوة جاءت لتؤكد على دور الجامعة في خدمة المجتمع، وتوعية الشباب بشكل مستمر بأخطار بعض الظواهر السلبية التي قد تظهر في المجتمع؛ لأن الوقاية خير من العلاج، فأولى خطوات الوقاية هي معرفة وتقدير حجم المشكلة وعلى صعيد آخر أكدت الدكتورة رحاب الداخلي أن الإعلام الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي هما المتهم الأول بالتنمر بسبب انتشار الفوضى الإلكترونية.
وتحدث الدكتور أحمد ثابت رئيس قسم خدمة الفرد بكلية الخدمة الاجتماعية موضحاً أنواع التنمر وأشكاله وآثاره على المجتمع، وقال إن الاهتمام بظاهرة التنمر بدأ في عام1980 حيث تم إفراد دراسات اجتماعية وبحوث متخصصة في تلك الظاهرة التي تعني عنف طويل الأمد مقصود ومتكرر باختلاف مناطق القوى بين الجانبين المتنمر والمتنمر عليه، وهو يتخذ أشكالًا عدة منها: اللفظي، والنفسي، والبدني ، والإلكتروني.
وفي سياق متصل تحدث الدكتور محمد حسين موسى مدرس القانون الجنائي بكلية الحقوق عن الجانب القانوني لسلوك التنمر، موضحًا أنه لا يوجد في قانون العقوبات جريمة يطلق عليها التنمر، ولكن كافة السلوكيات والأفعال المرتكبة من خلال التنمر معاقب عليها في قانون العقوبات ولكن بمسميات أخرى غير التنمر.
وذكرت الأستاذة عزة خيري، أخصائي العلاج النفسي، أضرار التنمر على الجانب النفسي وآثاره التي تمتد لسنوات طويلة، حتى لو تعرض الشخص للتنمر لمرة واحدة. وأضافت أن هناك عددًا من المشكلات النفسية التي قد تحدث لبعض الأشخاص المتنمر عليهم، من أهمها فقدان الثقة بالنفس، والعزلة الاجتماعية، والخجل الاجتماعي، وتراجع الأداء، وقلة الاحترام وتقدير الذات.
وفي نهاية الندوة أكدت الدكتورة رحاب الداخلي رئيس قسم الإعلام على استمرار قسم الإعلام في تنظيم حملات توعية وندوات تخدم الشباب والمجتمع؛ لبناء شخصية سوية واثقة من نفسها، تقوم بدور إيجابي تجاه الدولة، وتساعد في تحقيق خطط التنمية، ولا تنساق إلى الأفكار الهدامة، فالكلمة يمكن أن تبني شخصية أو تهدم أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق