احدث الاخبارالصحهالعالمتقارير

هل تتجه فرنسا نحو إلغاء قيد وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة؟

متابعة/انتصار حسين

أكد المدير العام للصحة في فرنسا جيروم سالمون امس الإثنين أن هناك إمكانية أن يتخلى الفرنسيون عن ارتداء الكمامات الطبية في الأماكن المفتوحة اعتبارا من مطلع يوليو المقبل.
وأوضح سالمون في حوار أجراه مع إذاعة “إير تي إيل” الفرنسية، أن هذا التخفيف في الإجراءات الوقائية المفروضة منذ ظهور فيروس كورونا مرهون “بتطور الوضع االوبائي” في البلاد.
هل سيصبح ارتداء الكمامات الطبية من فيروس كورونا غير إجباري بالنسبة للفرنسيين ابتداء من شهر يوليو المقبل؟ وهل ستحذو فرنسا حذو بعض المدن الأمريكية التي أعلنت عن نهاية ارتداء الأقنعة الطبية بعد أن تم تلقيح عدد كبير من المواطنين؟
الجواب يقترب من “نعم” حسب المدير العام للصحة في فرنسا جيروم سالمون الذي أعلن الإثنين على أثير إذاعة ” إير تي إيل” الفرنسية أن هناك “إمكانية أن يتخلى الفرنسيون عن ارتداء الكمامات الطبية مطلع الشهر المقبل في حين تشهد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد انخفاضا متواصلا وكبيرا.
وقال جيروم سالمون” تلقينا هذا الأسبوع أخبارا إيجابية. عدد الإصابات بوباء كوفيد 19 بفرنسا انخفض إلى أقل من 5000 إصابة. هذا أمر جيد لكن في نفس الوقت يجب أن نستمر في احترام الإجراءات الوقائية ونكون حذرين ويقظين”.
وبخصوص ارتداء الأقنعة الطبية، أكد نفس المسؤول أن “ارتداءها سيبقى إلزاميا في الأماكن المغلقة بسبب وجود مخاطر من وقوع إصابات جديدة، لكنه اختياري في الأماكن المفتوحة، كالشوارع والساحات وأماكن كثيرة أخرى، وذلك ابتداء من أول يوليو/تموز القادم”.
بعض إجراءات الوقاية من فيروس كورونا ستبقى سارية المفعول:
وأضاف سالمون “لكن إجراءات الوقاية الأخرى التي تم وضعها منذ بدء انتشار كوفيد 19 مثل غسل الأيدي واحترام مسافة التباعد الاجتماعي، ستبقى سارية المفعول خاصة في التجمعات الكبرى”.
أما بخصوص جعل التلقيح إجباريا على جميع الفرنسيين، قال سالمون إن الوضع الحالي “أفضل مما كنا عليه سابقا” و”نملك كل الجرعات الضرورية للتلقيح وكل مراكز التطعيم مفتوحة في فرنسا وبإمكان أي شخص أن يتلقى الجرعتين من اللقاح، إذا أراد. الوقت مناسب جدا لذلك”. ولم يصرح جيروم سالمون ما إذا كانت السلطات الصحية الفرنسية تفكر في جعل عملية التلقيح إجبارية أم لا.
وهذا ما طالب به آلان ميلون، عضو في مجلس الشيوخ الفرنسي باسم حزب “الجمهوريون” والذي دعا إلى “تطعيم جميع الفرنسيين بشكل أو بأخر وفي أسرع وقت ممكن”.
وقال: “الحرية الفردية تنتهي حيث تبدأ الحرية الجماعية. ليس لدينا الحق أن ننقل الوباء إلى أشخاص لا يتمتعون بصحة جيدة. يجب تطعيم جميع الفرنسيين”.
وواصل “يجب فرض ما يسمى بالبطاقة الصحية”، محذرا أن “الذين يرفضون تلقي جرعات اللقاح سيفقدون الحرية الكاملة في القيام ببعض الأنشطة” مثل باقي الناس.
التطعيم أحسن وسيلة لوقف تفشي الوباء:
وتابع هذا النائب الذي يعمل أيضا طبيبا “عندما نشاهد كيف يتطور وباء كوفيد 19 على المستوى العالمي، نرى أنه في حال لم يستفد جميع الفرنسيين من اللقاح، فالفيروس سيتنقل بسرعة وسيتحور”.
وأنهى” اليوم لاحظنا تراجعا كبيرا في عدد الأشخاص الذين يأخذون المواعيد لتلقي جرعات اللقاح وهذا أمر خطير ومقلق جدا بالنسبة لنا”.
وكانت السلطات الصحية الفرنسية قد خففت في التاسع من شهر يونيو/تموز الجاري إجراءات الوقاية من وباء فيروس كورونا حيث قامت بتأخير موعد حظر التجوال من السابعة مساء إلى الحادية عشرة.
كما سمحت أيضا للمطاعم والمقاهي باستقبال الزبائن داخل القاعات، شريطة احترام مسافة التباعد الاجتماعي وإجراءات الوقاية. فيما أعيد فتح قاعات السينما والمتاحف وصالات الرياضة إلخ…

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى