احدث الاخبارالعالمتقاريرسياسة

لليوم الخامس على التوالي استمرار احتجاجات المتظاهرين في بورما

متابعة/ انتصار حسين

 أصيبت امرأة بجروح بالغة خلال مشاركتها في الاحتجاجات على الانقلاب العسكري في بورما للبقاء على قيد الحياة.

وكانت المرأة قد أصيبت في مظاهرة  امس الثلاثاء في العاصمة ناي بي تاو،

التي شهدت محاولة الشرطة تفريق المتظاهرين باستخدام خراطيم المياه والرصاص المطاطي والذخيرة الحية.

 

لليوم الثاني على التوالي تظاهر عشرات الآلاف من البورميين في رانجون ضد الانقلاب العسكري

وتقول جماعات حقوق الإنسان، وبعض المواقع الإخبارية إن المرأة أصيبت برصاصة في رأسها.

وأفادت تقارير بوقوع إصابات خطيرة بعدما زادت الشرطة من استخدام القوة.

وخرج عشرات الآلاف في مظاهرات في الشوارع مناهضة للانقلاب،

الذي أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة ديمقراطيا، الأسبوع الماضي، على الرغم من الحظر الأخير للتجمعات الكبيرة وحظر التجول ليلا.

 

بورما: احتجاجات لليوم الثالث على التوالي والشرطة تستخدم خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين

واستأنفت المظاهرات صباح الأربعاء لليوم الخامس على التوالي، مع تجمع حشد كبير من موظفي الخدمات المدنية في ناي بي تاو للاحتجاج.

استخدمت الشرطة خراطيم المياه لمجابهة المتظاهرين في ناي بي تاو، الذين رفضوا التراجع.

لكن أطباء قالوا في وقت لاحق إنه يبدو أن ذخيرة حية أصابت بعض المتظاهرين.

 

بورما:اعلان حالة الطوارئ في البلاد واعتقال رئيسة الحكومة

وقال مصدر لم يذكر اسمه، قوله إن المرأة تعاني من إصابة خطيرة في الرأس وتوجد المرأة الآن في قسم العناية المركزة،وإن متظاهرا آخر أصيب بجروح في الصدر.

ونقل تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، عن طبيب في المستشفى قوله إن المرأة “أصيبت بقذيفة استقرت في رأسها وفقدت نتيجة لذلك بعض وظائف الدماغ المهمة”.

وأضاف الطبيب المجهول أن جرح المرأة ناتج عن جرح سببته الذخيرة الحية، وأن رصاصة معدنية اخترقت مؤخرة أذنها اليمنى.

وأشار إلى أن الرجل المصاب في نفس الاحتجاج يعاني فيما يبدو من جروح مماثلة.

ونقل تقرير منفصل صادر عن منظمة فورتفاي رايتس، تعليقا لطبيب قال فيه إن المرأة ماتت دماغيا من “جرح رصاصة قاتلة في الرأس”.

ونشر في وقت سابق مقطع على الإنترنت يظهر  فيما يبدو  امرأة تُطلق عليها النار.

وتظهر اللقطات امرأة ترتدي خوذة دراجة نارية وهي تنهار فجأة.

المصدر

 

بعد عشر سنوات من الثورة على القذافي لا تزال الفوضي في جميع انحائها

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق