احدث الاخباراخبار مصر

عبد العاطى : بإمكانيات بسيطة تصنيع جهاز حساس لقياس درجة رطوبة التربة

متابعة/ انتصار حسين

 

تلقى الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الموارد المائية والرى، تقريراً فنياً من السيد الدكتور رئيس قطاع شئون الرصد والاتصالات بخصوص التوسع في تنفيذ منظومة الرصد الآلى “التليمتري”، والتي تسمح بتوفير بيانات دقيقة ومستمرة على مدار الساعة توضح حالة سريان المياه في المجاري المائية وبصورة لحظية على الهواتف المحمولة لمتخذي القرار والمسئولين بمختلف محافظات الجمهورية من عدد (254) محطة رصد تنتشر على إمتداد شبكتي الري والصرف، وأنه يتم الانتهاء من تنفيذ (17) محطة رصد جديدة بنهاية شهر ديسمبر الجاري

واستعرض التقرير المعروض على الدكتور عبد العاطى أعمال منظومة الرصد والتحكم بالآبار السطحية والعميقة، والتي قامت الوزارة بتنفيذها بمحافظة الوادي الجديد لمراقبة تشغيل الآبار أوتوماتيكيًا عن بُعد ومتابعتها من غرف تشغيل مركزية؛ لمراقبة السحب الآمن من الآبار وحساب معدلات الإستهلاك لكل بئر على حده وتجنب السحب الجائر المخالف للمعدلات المطلوبة.
ويذكر أن مهندسى وزارة الموارد المائية والرى قاموا وبإمكانيات بسيطة بإبتكار جهاز حساس لقياس درجة رطوبة التربة، وتحديد مدى إحتياج المزروعات للمياه عن طريق مؤشر يبين درجة رطوبة التربة ومدى احتياجها للرى من عدمه.
وأوضح الدكتور عبد العاطى أنه تم بالفعل توزيع عينات تجريبية علي عدد من المزارعين لاستخدام الجهاز كتجربة ريادية فى بعض الأراضى التى تم التحول فيها من نُظم الري بالغمر إلى نُظم الري الحديث؛ بهدف التحكم فى رى المزروعات بكل دقة، وتحقيق أقصى استفادة من وحدة المياه ، على أن يتم التوسع فى هذه التجربة لاحقاً ، وأنه جارى حالياً تطوير الجهاز بحيث يتم إرسال البيانات أتوماتيكياً للمزارع على الهاتف المحمول بما يمكنه من إتخاذ القرار المناسب فيما يخص كمية وموعد الرى.
وأوضح الدكتور عبد العاطى أن هذا الجهاز يسمح بتنظيم عملية الرى وتعظيم إنتاجية المحاصيل وخفض تكاليف التشغيل وزيادة ربحية المزارع عن طريق الاستخدام الفعال للعمالة والطاقة والمياه ، وينعكس استخدام هذه المنظومة إيجابياً على عملية إدارة وتوزيع المياه فى مصر بدرجة عالية من الكفاءة.
وأشار الدكتور عبد العاطي إلى أن هذه الأعمال تأتي في اطار المجهودات التي تقوم بها الوزارة لنقل وتــوطين التكنولوجيا الحديثة، وتمصيرها لتعمل بما يلائم البيئة المصرية ومتطلباتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق