رأي

صرخة مواطن أسيوطي في السعودية

رغم غربتهم لكن يشعرون بآلام بلادهم

كتب / محمود المصري

متابعة / نجوى راغب

مواطن مصري بالمملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى من يهمه الأمر …أنا إبن من أبناء الوليديه محافظة أسيوط…كنا نعيش حياة جميلة إبان الزمن الجميل حيث الخضرة والزراعة والحياة البسيطة المملوءة بالحب والخير والعطاء ولكن سرعان ما تغيرت الأحوال بإغتصاب أراضينا الزراعيه وأخذها عنوة ليقام عليها جامعة الملك فيصل …وهي جامعة الأزهر حاليا..وجاءت فكرة إنشاء مجمع الأزهر التعليمي ..بجوار محطة كهرباءالوليديه…هي أراضينا والآن يريدون تشتيت أبناؤنا وأجيال قادمة بإلغاء هذا المجمع وإقامة قريه أولمبية كما يزعمون …ولكن هل أدركتم حجم الكارثة…اولا هذه الأرض وهذا المجمع في الأساس ملك لأبناء هذا البلد ..وإذا أردتم الشروع في عمل مشاريع بالمنطقه فلم لا توفرون البديل داخل كردون جامعة الأزهر بحيث يكون في نفس المكان ونفس الإطار والجميع يصب في وزاره واحدة ؟
الشيء الثاني معظم الدول والحكومات توفر لشعوبها الراحه والأمن والأمان ..وخاصة في منظومة التعليم وفي هذا العمر ولأن هؤلاء هم مستقبل الوطن ..فكيف لبلد يقارب تعدادها على المليون نسمة وتتوافر لديهم المجمعات التعليمية ويريدون هدمها وتشريدهم إلى العاصمة أسيوط نعم تشريدهم لأنه مكانهم وممتلكاتهم..ناهيكم عن تعرضهم للأخطار اليوميه وتكدس الفصول وإزدحام المواصلات وتحمل تكاليف الذهاب والعودة…أليس هذا حرام وغير منطقي من أجل قريه اولمبيه…اتفصلون الرياضه على التعليم .. إذا كان الأمر كذلك فلم لاتستخدمون الأراضي الفضاء داخل الجامعة الازهرية اوأسيوط الجديده للزيادة العمرانية أو طريق الوادي الجديد بعد المطار أو الهضبة بدرنكة
لابد من وقفة ودراسة الأمر جيدا لأنه مصير أجيال …والوليدية تحتاج إلى مجمع مدارس وليس لهدم وتشريد…كونوا عونا للبسطاء ولاتكونوا هما وأما عليهم …المدن الجديده توفر لأبنائها وسكانها العيش الكريم والحياة البسيطة الجميلة دون عناء وكدر وتوفر لهم التنقل والأمن والصحه والأسواق والنوادي وغيرها اليس لنا نفس الحقوق في بلدنا وعلى أرضنا كنفس البشر…نحن نخاف على أبنائنا في سن الثانوي لذهابهم إلى أسيوط فكيف لأطفال في هذا السن أن يمروا بتلك التجربه القاسيه إرحمونا وإتقوا الله فينا وفي أجيال قادمه …

إبن الوليدية/ محمود المصري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى