احدث الاخبارثقافهرأيسياسةمنوعات

سلسلة المقاومة المعرفية على طريق التحرير (باب العلم قبل القول والعمل)

متابعة / نجوى راغب

سلسله المقاومة المعرفية علي طريق التحرير (باب العلم قبل القول والعمل)
قسم القدس في هيئة علماء فلسطين ولجنة القدس في الاتحاد العالمي
بقلم الدكتور/ مروح نصار

أولا: بدايات مراحل التأسيس للوجود الصهيوني في فلسطين اللورد شافتسبري السابع مؤسس الفكر الصهيوني يطالب بتوطين اليهود في فلسطين 1838م

بدأ التهويد منذ 1849م عندما حصل” مونتفتيوري“على قطعة أرض في القدس وأقام عليها أول حي يهودي وفتح قنصلية بريطانية في القدس، وتأسيس صندوق اكتشاف فلسطين.

ففي سنة 1863 ‏أُسِّست أول بلدية للقدس،
وفي منتصف القرن التاسع عشر بدأت الأحياء اليهودية تُظهِر طابع هذه الحدود.

لتبدأ رسم الحدود السياسية لمدينة القدس، فمن أجل هدف أيديولوجي استيطاني فقد تم انشاء:

1-حي “يمين موشيه” سنه 1850م ‏في منطقة جورة العناب، بالقرب من باب الخليل ليكون نواة لأحياء يهودية تُقام خارج الأسوار في اتجاه الجنوب الغربي والشمال الغربي والغرب.

2-ثم أقيم حي “مئاه شعاريم” في منطقة المصرارة شمال القدس على طريق القدس رام الله 1850م.يسكن الحي الان يهود الحريديم وهم اليهود المتدينون

ويتميزون باطلاق لحاهم الى صدورهم وتتدلى على آذانهم خصلات من الشعر ويتحدثون العبرية باعتبارها لغة مقدسة وتتميز عائلاتهم بأعداها الكبيرة.

وقد بناها أعضاء منة اليشوف القديم أقدم سلالة الحريدية السفاردية ليفي كاهانا الاسبانية لديها مركز ثقافي ديني في الحي.

3-وحي” ماقور حابيم” في المسكوبية القسم الغربي من القدس سنة 1858م الى الجنوب الغربي من باب العمود والشمال الغربي من باب الخليل.

4-جماعة فرسان الهيكل الصهيونية المسيحية تؤسس سبع مستعمرات في فلسطين 1868م.

5-تأسيس مدرسة إسرائيل الزراعية في فلسطين بجهود جماعة الإليانس الفرنسية1870 م.

6-إقامة أول مستعمرة صهيونية “تاح تيكفا ”في فلسطين وإرهاصات التسلل الصهيوني 1877م.

7-تدفق يهود شرق أوربا إلى مختلف أنحاء العالم واستقرار غالبيتهم في الولايات المتحدة1882م.

5-إقامة مستعمرتي ريشون لتسيون وجديراه في فلسطين1884.

ثانيا: تهديدات الصهاينة ونظرهم الاقصائية العنصرية وأهدافهم كانت واضحة منذ البداية:

قال تيودور هرتسل مؤسس الحركة الصهيونية في كتابه “الدولة اليهودية”

1-“إذا حصلنا يوما على القدس، وكنت لا أزال حيا وقادرا على القيام بأي شيء: *فسأزيل كل شيء ليس مقدسا فيها لدى اليهود، *وسأحرق كل الآثار التي مرت عليها قرون” الغير يهودية.

2-ونشر هرتسل هذا الكتاب في فيينا عام 1896، أي قبل انعقاد أول مؤتمر صهيوني عالمي في بازل بسويسرا بنحو 18 شهرا، وفيه رسم أحلامه بشأن الدولة اليهودية النموذجية، وبخاصة القدس.

 

ثالثا: العمل على التأسيس لدولة الكيان:

1-أقسم، حاييم وايزمان، اليمين القانونية في القدس كأول رئيس لدولة الكيان، في 17 فبراير/ شباط 1948م إلى جانب إعلان تشكيل المحكمة العليا الصهيونية في القدس في سبتمبر 1948.

2-وفي 23 يناير1950 أعلن الكنيست القدس عاصمة لدولة ما يسمى ب إسرائيل.

3-ومن ثم انتقلت الوزارات الصهيونية إلى القدس باستثناء وزارتي الدفاع والخارجية، ثم نُقلت الأخيرة إلى القدس عام 1953م.

4-إضافة إلى بعض الإجراءات الإدارية والقضائية، التي شكلت إشارات أخرى إلى نية الاحتلال الاحتفاظ الدائم بالجزء الذي احتلته من المدينة المقدسة.

رابعا: تزوير الصهاينة للتاريخ والتغول الصهيوني
لقد سعى الصهاينة ومنذ ان وطئت أقدامهم أرض فلسطين لتزوير التاريخ وتزوير كل ما يتعلق بفلسطين والقدس والمسجد الأقصى بما يسمى العبرنة والأسرلة لإقناع العالم

بأن لهم حق في فلسطين وان فلسطين لهم وهي وعد رباني من الرب بأقوال مكذوبة يكذبها الواقع والتاريخ والحقائق وعلماء الاثار والباحثين المنصفين حتى من اليهود والنصارى أنفسهم.

فمدينة القدس التي تعتبر من أهم مدن العالم وهي في لب الصراع العربي الصهيوني الاغتصابي الاحتلالي ومن خلفهم العالم.

فيتنازع الصهاينة والعرب والمسلمين على هذه المدينة منذ قيام ما يسمى بدولة اسرائيل عام 1948 وحتى قبل ذلك بكثير.

فتتعرض القدس الآن كما معظم الاراضي الفلسطينية الى محاولات لإلغاء تاريخها وتزويره. ويحاول الاحتلال الصهيوني شطب كل ما هو عربي واسلامي من هذه المدينة ومن المدن الفلسطينية.

فلا يكتفون بهدم البيوت وطرد أصحابها العرب من مسيحيين ومسلمين منها، بل ويلجئون الى تغيير المعالم التاريخية والراسخة في المدينة.

وفي هذا الإطار يقوم الصهاينة بعمليات منظمة لطرد الفلسطينيين من القدس وهدم المساجد ونبش القبور الاسلامية

وتحويل المقابر الى حدائق وتوراتية حتى بتزوير شواهد المقابر في أحيان أخرى كثيرة وسرقة عظام المسلمين ووضعها في قبور يهودية.

كل ذلك بالإضافة الى عمليات الحفر تحت المسجد الاقصى للبحث عن الهيكل المزعوم حيث وصلت الحفريات لما يزيد عن ستين نفقا واحاطوا الأقصى بأكثر من مائة معبد وكنيس يهودي لطمس المعالم الإسلامية

وخلق تاريخ مزور قائم على الكذب والتزوير فمدينة القدس اسموها مدينة داوود وجبل بيت المقدس جبل الهيكل وحائط البراق حائط المبكى ومطار القدس (قلنديا) اسمه مطار عطروت.

ومع ذلك وحتى الآن لم يتبين لأي باحث وعالم آثار صهيوني او غربي أي شيء يدل على وجود هيكل ما تحت المسجد الأقصى،

او أي معلم يهودي يدل ان لهم تاريخ في فلسطين.

وفي إطار البحث عن حقيقة القدس وهويتها، ولوضع حداً لما يقوم به الصهاينة من محاولات لتهويد هذه المدينة العريقة،

لا بد لنا من فضح هؤلاء وبيان كذبهم وتزويرهم ل ” أرض السلام”، ومدينة السلام وفلسطين الكنعانية اليبوسية بمسمياتها التاريخية من عشرات

بل من آلاف القرون عن طريق بيان الحقائق والمسميات الحقيقية مستشهدا بأقوال المنصفين منهم ومن بعض المستشرقين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق