احدث الاخبارالعالمتقاريرحوادثسياسة

بورما: استمرار الاحتجاجات وتوجيه اتهامين جديدين لأونغ سان سو تشي

متابعه/ انتصار حسين

باتت زعيمة بورما أونغ سان سو تشي متهمة باتهامين جديدين، وفقا ما قالته محامية وكانت رئيسة الحكومة السابقة التي انقلب عليها الجيش ملاحقة في البدء بتهمتين أخريين بعد توقيفها.

وشهدت البلاد الأحد امس الأكثر دموية منذ بدء الاحتجاجات ضد الانقلاب، وقتل في المظاهرات خمسة أشخاص برصاص قوات الأمن.

تواجه الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي التي أطاحها بها الجيش في انقلاب عسكري، اتهامان جديدان،إذ باتت ملاحقة أيضا بتهمة انتهاك قانون متعلق بالاتصالات و”التحريض على اضطرابات عامة”.

وسبق أن وجهت إلى أونغ سان سو تشي المحتجزة من دون القدرة على الاتصال بأي طرف منذ اعتقالها، تهمتا استيراد أجهزة اتصال لاسلكية بطريقة غير قانونية وخرق تدابير احتواء فيروس كورونا،ولم تشاهد سو تشي علنا منذ اعتقالها في العاصمة نايبيداو مع بدء الانقلاب.

وصعدت المجموعة العسكرية الحاكمة استخدامها للقوة خلال عطلة نهاية الأسبوع ضد الاحتجاجات الضخمة، التي تطالبها بالتخلي عن السلطة وإطلاق سراح أونغ سان سو تشي.

وقتلت قوات الأمن ستة أشخاص امس الأحد الأكثر دموية في الاحتجاجات ضد النظام العسكري الجديد في البلاد منذ توليه السلطة في الأول من فبراير، وفق ما أعلن مسعفون ونائب سابق.

وتعرض صحفي كان يوثق اعتداءات القوات الأمنية على المتظاهرين للضرب واعتقل في مدينة ميتكيينا في شمال بورما، وأصيب مراسل آخر برصاص مطاطي أثناء تغطيته احتجاجا في وسط مدينة بياي.

 وتم توقيف أكثر من 850 شخصا وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم منذ انقلاب الأول من فبراير، بحسب “رابطة مساعدة السجناء السياسيين”.

لكن من المتوقع أن ترفع حملة القمع التي جرت نهاية الأسبوع هذا العدد بشكل كبير إذ أفادت صحف حكومية بحصول المئات من عملية توقيف يوم السبت وحده.

واندلعت موجة من الإدانات الدولية للانقلاب، فقد نددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوى كبرى أخرى بالعنف ضد المتظاهرين، وطالبت المجموعة العسكرية بالتخلي عن السلطة.

 

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق