احدث الاخبارالعالمتقاريرسياسة

اليمن: الحوثيون يسيطرون على جبل هيلان الإستراتيجي ويتقدمون نحو مأرب

متابعة:انتصار حسين

قال مصدر عسكري حكومي يمني الجمعة إن الحوثيين سيطروا على جبل هيلان الإستراتيجي المطل على مدينة مأرب بعد معارك طاحنة مع القوات الحكومية خلفت عشرات القتلى والجرحى.
وتعد مدينة مأرب آخر معقل في شمال اليمن للحكومة المعترف بها دوليا برئاسة عبد ربه هادي منصور. وأضافت المصادر العسكرية أن الحوثيين “تمكنوا من قطع خطوط إمداد بعض الجبهات وباتوا يسيطرون ناريا على جبهة المشجح شمال غربي مأرب”.
أفادت مصادر عسكرية حكومية يمنية أن الحوثيين حققوا تقدما باتجاه مدينة مأرب آخر معقل للحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن بعد سيطرتهم على جبل إستراتيجي عقب ساعات من القتال مع القوات الحكومية.
 وقال مصدر عسكري حكومي إن الحوثيين “سيطروا على جبل هيلان المطل على مأرب بعد معارك خلفت عشرات القتلى والجرحى من الطرفين”.
وأضاف المصدر العسكري إن سقوط جبل هيلان يشكل “تهديدا لجبهات الدفاع الأول لمأرب”، موضحا أن الحوثيين “تمكنوا من قطع خطوط إمداد بعض الجبهات وباتوا يسيطرون ناريا على جبهة المشجح شمال غربي مأرب”.
 وحذر المسؤول من أن مدينة مأرب “بعد سقوط جبل هيلان باتت في خطر” مشيرا إلى أنه أعلى مرتفع يطل على المدينة.
وقال مسؤول آخر إن قوات التحالف بقيادة السعودية شنت عشر غارات جوية على مواقع تابعة للحوثيين بعد ذلك.
منذ عام ونيف يحاول الحوثيون المدعومون من إيران السيطرة على مدينة مأرب الغنية بالنفط بهدف وضع أيديهم على كامل الشمال اليمني.
وبعد فترة من التهدئة، استأنف الحوثيون في الثامن من فبراير هجومهم على القوات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية منذ مارس 2015.
ويسعى الحوثيون للسيطرة على مأرب قبل الدخول في أي محادثات جديدة مع الحكومة المعترف بها خصوصا في ظل ضغوط إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للدفع باتجاه الحل السياسي.
ومن شأن سيطرة الحوثيين على مأرب توجيه ضربة قوية إلى الحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية منذ مارس 2015، إذ سيسيطرون بذلك على كامل شمال اليمن.
أسفر النزاع منذ 2014 عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين، حسب منظمات دولية، بينما بات ما يقرب من 80 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 29 مليونا يعتمدون على المساعدات في إطار أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم.

المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق