احدث الاخباراخبار مصرالصحهالمرأةتعليمثقافهرأيعلم النفس سيكولوجي

الأحتياجات الانسانية

بقلم  / شيري حنا

كل إنسان وله مجموعة من الحاجات او الاحتياجات التي يسعى لإشباعها لكي يتوازن وينمو بصحة جيدة.
ويظل الإنسان في حالة من التوتر وعدم الراحة حتى يشبع هذه الاحتياجات فيعود الي اتزانه واستقراره.

من أقدم وأشهر النظريات التي تناولت مفهوم الحاجات الإنسانية

نظرية( تدرج الحاجات الإنسانية )

للعالم النفس الأمريكي ابراهام ماسلو عام ١٩٤٣ م

وشرح نظريته بالتفصيل في كتابه

( الدافع والشخصية )  عام ١٩٥٤ م

بعد فترة اشتهرت النظرية وتم تداولها واستخدامها على نطاق واسع.

محتوى النظرية

ذكر ماسلو ان الانسان لديه نوعان من الاحتياجات.

– النوع الأول :

الاحتياجات الفسيولوجية (الاساسية/الجسدية)
من أكل وشرب ونوم وجنس وإخراج.

– النوع الثاني :

الاحتياجات السيكولوجية (النفسية)
من احتياج للأمان والحب والقبول والتقدير وتحقيق الذات

وأوضح ذلك في شكل هرمي أطلق عليه هرم الاحتياجات، وأوضح ان هناك تدرج في حاجات الإنسان فهناك حاجات اعطي أولولية لإشباعها مثل الحاجات الفسيولوجية ثم تأتي بالتدرج الحاجات النفسية كما صنفها.

يرى ماسلو ان احتياجات الانسان يكمن خلفها دوافع تحركها وتدفع سلوك الإنسان لإشباعها.
ف الحاجات الفسيولوجية خلفها دافع لإشباعها والدافع هو الحفاظ على البقاء على قيد الحياة.
كما ان الحاجات النفسية خلفها دافع نفسي لإشباعها وهو الاتزان النفسي والصحة النفسية.

ماذا يحدث اذا لم يتم إشباع الحاجات؟

يبدأ الأمر بوجود دافع ينشأ عنه احتياج والاحتياج يسبب توتر للأنسان ويفقد اتزانه واستقراره الجسدي والنفسي.

– اذا تم الإشباع يعود الإنسان لاتزانه واستقراره الأول.

– اذا لم يتم للإشباع ينشأ لدي الإنسان إحباط والاحباط قد يسبب له صراع نفسي ويلجأ لأستخدام ميكانزيمات الدفاع النفسي.

ف الاحباط والصراع النفسي يولدا عدم راحة للأنسان ويفقد اتزانه واذا تكرر الأمر كثيراً قد يؤدي ذلك لإضطرابات نفسية

في النهاية

من الهام إشباع الاحتياجات سواء كانت جسدية او نفسية لكن الأهم هي الطريقة التي يتم بها الاشباع.

لقد كرم الله الإنسان بالعقل والحكمة دون سائر مخلوقاته وهذا العقل يساعده على التمييز، فيدرك مايجب فعله وما لايجب فعله ، ف الإنسان ليس كالحيوان يتبع فقط غريزته، لكن يجب أن يحدد وقت للإشباع وطريقة صحيحة وظروف مناسبة لهذا للإشباع، ويجب أن يتحلى بضبط النفس وقيم وخلق يحفظ كرامته الإنسانية، حتى لايلهث وراء شهواته ونزواته دون ضبط.

ارتباط الإنسان بالخالق يجعله يسمو فوق احتياجات الجسد ويهذب شهوات النفس ويضعها في إطار أخلاقي وقيمي صحيح ومناسب .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق