احدث الاخباراخبار مصرالعالمتقاريرمنوعات

اعتقال الداعية المصري الشهير الشيخ مصطفى العدوي من منزله

متابعة/انتصار حسين

ألقت قوات الأمن المصرية القبض على الداعية المصري الشهير الشيخ مصطفى العدوي فجر اليوم، بعد أيام قليلة من خطبة له هاجم فيها بضراوة فرنسا بعد الرسومات المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

وقد أبدى الآلاف من متابعي الشيخ حزنهم العميق بعد الإعلان عن القبض عليه من منزله فجرا.

خطبة الشيخ العدوي التي تم بثها على صفحته الرسمية على الفيسبوك جاء فيها: “كيف ونحن نحزن للإساءة إلى رسولنا الكريم ،كيف نتبع من يسيء إلى الرسول الكريم، أنشأوا بنوكا ربوية وهرع الناس على آثارهم يتبعونهم في الربا، يتبعونهم في التبرج، يتبعونهم في الموضة الجديدة الواردة منهم، كيف ذلك؟

كيف يعقل أن كافرا يصد عن سبيل الله ويسخر من رسول الله ،ويأتينا بالقاذورات في الملبس، والمطعم والمشرب، ونقلده في ملبسه ومطعمه ومشربه .

كيف بنا وقد فارقناهم في أشد الأمور ،وهو أمر المعتقد، كيف بنا نتبعهم في عاداتهم وتقاليدهم ،فعلينا أن نربأ بأنفسنا ، ونبتعد عن تقاليد أهل الكفر، ونبحث عن سنة رسول الله نتبعها نلتمسها ،” قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم”.

وتابع العدوي: “علينا نحن كمسلمين أن نلتمس هدي رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ،وأن نمعن النظر في كتاب ربنا ،ننظر ما الذي يريده ربنا منا نتبعه، ولا نتبع آثار هؤلاء الغافلين، لا نتبع العادات والتقاليد و المعتقدات الفاسدة الواردة إلينا من دول الكفر ،سحقا لأهل الكفر أينما يكونون وحيثما يكونون.

تبا لرئيس كافر ،رئيس فرنسي كافر يشاقق الله ورسوله، تبا له ثم تبا له، ثم تبا له”.

وحذر العدوي الفرنسيين من اتباع هذا اللئيم ،لأنه سيتسبب في دمار دولتهم ،مشيرا إلى أن الذي يتواطأ على الضلال وعلى الإيذاء ،يأخذ حكم الفاعل سواء بسواء.

وذكّر العدوي بقول الله تعالى “فكذبوه فعقروها “،مشيرا إلى أن” العاقر واحد، لأن الله قال “إذ انبعث أشقاها” نهض أشقى رجل في قبيلة ثمود وعقر الناقة، لكن لتواطئهم معه، قال الله تعالى “فكذبوه فعقروها” ونسب العقر إليهم جميعا، ومن ثم جاءهم الدماء جميعا، قال تعالى  “فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها“.

وخاطب العدوي الفرنسيين قائلا: “يا أهل فرنسا ،أنتم على وشك أمراض خطيرة تفتك بكم وتدمركم ،أنتم على وشك الكورونا، أو على وشك غيرها من الأمراض، التي يسلطها الله سبحانه على من يشاء، كان من اللائق بكم معشر الفرنسيين أن تلجأوا إلى ربكم وتراجعوا ما أنتم عليه.. هل أنتم على صواب أم أنتم في غي وعمى وجهل؟ كان من اللائق بكم أن تحتشم نساؤكم أن تقلعوا عن الزنا أن تقلعوا عن الخمر أن تقلعوا عن الفواحش ،كان من اللائق بكم أن توحدوا رب العالمين وتعبدوا الله وحده الذي يكشف الضر ويجيب المضطر”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق