احدث الاخبارالجاسوسية والمخابراتالشرق الأوسطالعالمالمركز المتطور لأدارة الأزماتسياسة

إيران تعلن إحباط محاولة “تخريب” لأحد المباني التابعة لمنظمة الطاقة النووية

متابعه/انتصار حسين

أحبطت  طهران محاولة “تخريب” استهدفت أحد المباني التابعة لمنظمة الطاقة النووية، حسب ما أورده التلفزيون الإيراني الرسمي الأربعاء، مشيرا لعدم تسجيل أي أضرار، لكن دون تقديم تفاصيل عن مكان المبنى المستهدف أو طبيعة الحادث، الذي يتزامن مع سعي القوى الكبرى في فيينا إلى إحياء الاتفاق النووي، وبعد أقل من ثلاثة أيام على وقف العمل في محطة بوشهر للطاقة النووية في جنوب البلاد.
أعلنت طهران عن تمكنها من إحباط عملية “تخريب” استهدفت أحد المباني التابعة للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، ولم تؤد إلى وقوع أضرار.
 فشلت عملية تخريب ضد أحد مباني منظمة الطاقة الذرية ولم تتسبب بأي ضرر مادي أو بشري”. مضيفة “نظرا إلى الإجراءات المتخذة لحماية الأماكن العائدة إلى منظمة الطاقة الذرية، تم تحييد عملية هذا الصباح قبل أن تضر بالمبنى، ولم يتمكن المخربون من متابعة مخططهم”.
من جهته، لم يقدم التلفزيون الإيراني تفاصيل بشأن المبنى المستهدف ومكانه أو طبيعة العملية، التي تأتي في وقت تخوض طهران والقوى الكبرى مباحثات في فيينا، لإحياء الاتفاق حول برنامج إيران النووي والذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديا قبل ثلاثة أعوام.
وسبق لإيران أن وجهت أصابع الاتهام إلى عدوتها الإقليمية اللدودة إسرائيل، المعارضة بشدة للاتفاق النووي، بالوقوف خلف سلسلة عمليات تخريب طالت منشآت لتخصيب اليورانيوم، وعمليات اغتيال طالت عددا من علمائها النوويين في الأعوام الماضية.
وكانت قد حملت تل أبيب المسؤولية عن “انفجار” وقع في منشآة نطنز لتخصيب اليورانيوم وسط البلاد في أبريل، ملمحة إلى أن إسرائيل التي دائما ما أبدت معارضتها للاتفاق، كانت ترغب في تقويض مباحثات فيينا التي انطلقت قبل أيام من ذاك الهجوم.
وفي 2015، أبرمت إيران اتفاقا بشأن برنامجها النووي مع ست قوى دولية كبرى، أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، في مقابل الحد من أنشطتها وضمان سلمية البرنامج.
لكن مفاعيل الاتفاق باتت ملغاة تقريبا منذ قرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب بلاده أحاديا من الاتفاق سنة 2018، وإعادة فرض عقوبات قاسية. وردت طهران بعد نحو عام بالتراجع تدريجيا عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.
وتستضيف فيينا مباحثات بين الجمهورية الإسلامية وأطراف الاتفاق بمشاركة أمريكية غير مباشرة، سعيا لإحيائه من خلال تفاهم يشمل رفع واشنطن لعقوبات، في مقابل عودة طهران لاحترام كامل التزاماتها. وخاض المفاوضون ست جولات من المباحثات حتى الآن، وأكدوا تحقيق تقدم فيها، لكن مع استمرار وجود بعض الخلافات.
كما جاء الإعلان عن محاولة التخريب الفاشلة تلك، بعد أقل من ثلاثة أيام على إعلان المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية وقف العمل “بضعة أيام” في محطة بوشهر للطاقة النووية في جنوب البلاد، لأسباب يعتقد أنها مرتبطة بأعمال صيانة دورية أو إصلاح أعطال، لكن السلطات قدمت تفسيرات متباينة حولها.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى