احدث الاخبارالعالمتحقيقاتتقاريرثقافهحوادثرأيسياسةمنوعات

الصين تقتل المسلمين في تركيستان الشرقيه بأبشع أنواع التعذيب والقتل عرفته البشريه٠

هيلي كوست القرن ال21 بل هو اكثر بكثير

كتب /محمودعلى

تركيستان الشرقيه (الأيغور)وهي  تقع بين ثماني دول (الصين، باكستان، أفغانستان، كازاخستان، قيرغيزستان، أقليم كشمير التابع للهند، منغوليا، أقليم التيت التابع للصين) ومعنى كلمه (ستان) أرض أذن تركستان “أرض الأتراك” وهي دوله مستقله ذات غالبيه مسلمه تم أحتلالها من الصين عام 1949وهي دوله أستراتيجيه من ناحية الموقع الأستراتيجي للربط ما بين كل هذه الدول وكان بها أقدم طريق للتجاره في العالم ما يسمى (طريق الحرير) بالأضافه الي خصوبه أراضيها والثروات المعدنيه التى تتوافر بكثره بالأضافه الي وجود البترول والغاز الطبيعي فهي من الدول المصدره للبترول ٠

وتبلغ مساحة تركيستان الشرقيه مليون و800 ألف كيلو متر مربع مما يجعلها تساوي ضعفين مساحة مصر تقريبا٠

ويسكنها العرق الترك من قبل الميلاد ويتكلمون اللغه الإيغوريه التي تكتب بالحروف العربيه ولكن تختلف في النطق.

ودخلها الفتح الإسلامي في عام96هجريه في حكم الخليفه عبد الملك بن مروان وتخرج منها علماء مثل(البخاري، الترمزي، البيهقي، الفرابي، بن سينا، وغيرهم الكثير الذين ملئوا الدنيا بعلمهم في مختلف العلوم.

ويبلغ عدد السكان أكثر من 35مليون نسمه وبدأت الصين في مسلسل القمع الذي لا ينتهي من عمل معتقدات تسع مئات الآلاف تحت أسم مراكز التأهيل بالأضافه الي منع الشعائر الأسلاميه من صيام رمضان وهدم بعض المساجد ومنع الحجاب واجبار المسلمين والمسلمات على شرب الخمر وأكل لحم الخنزير وأجبارهم على الأشياء التي تتنافي مع الدين الأسلامي بالأضافه الي تركيب أكبر عدد من الكاميرات في العالم 20مليون كاميرا مثبته في الشوارع وفي منازل المواطنين للمراقبه الأجباريه في كل الأوقات دون مراعاة للخصوصيه أو للأخلاق بل أكثر من هذا تثبيت برامج التجسس على موبايلات الشعب المضطهد بالأضافه لأكبر عدد من الشرطه الصينيه لمراقبة الشعب وأي مخالفه ولو بسيطه تكون العقوبه بالقتل بأبشع أنواع التعذيب لم يراها العالم من قبل

٠في الصور والفيديوهات التي أنتشرت على مواقع التواصل الأجتماعي للشرطه الصينيه والجيش وهم يقومون بتعذيب وقتل المسلمين.



وما خفي كان أعظم ولا يوجد من يدافع عنهم فالعرب شغلتهم الصراعات في كثير من الدول العربية والعالم الغربي ينشغل بالسيطره على العالم من خلال مصادر الطاقه والأمم المتحده لا تحرك ساكن إلا عندما يشاع أن هناك أقليه معينه في بعض الدول العربية تضطهد تقوم الدنيا بل ويتحرك حلف النيتو بالتهديد والوعيد للتدخل في الدول العربية أما عندما يتعلق الأمر بالصين لا نجد من يتكلم عنهم

أين جمعيات حقوق الإنسان التي تدعي الحياديه والشفافية لماذا لا نسمع صوتها؟
أين الأمم المتحدة؟
أين تركيا التي تدعي أنها تدافع عن الأقليات المضطهدين؟
أين الولايات المتحدة الأمريكية التي أحتلت العراق وأفغانستان بل أين تحالف الذي يحارب داعش في سوريا والعراق؟
أين مجلس الدول العربيه؟
بل أين كل من يدافع عن الحريات في العالم شعب يعذب ويقتل على مرأه ومسمع من العالم ولا يجد من يدافع عنه٠

 

اظهر المزيد

MAHMOUD ALI

رئيس قطاع جنوب الصعيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق