احدث الاخباراخبار مصرالتوازن والأمن القوميالجاسوسية والمخابرات
أخر الأخبار

أمن مصر القومي في عصر التحديات

الجيش المصري يحارب اسرائيل وجماعة الاخوان تقتل مصر من الداخل

كتب / محمد محمود مرزوق

السلام حلم الحكماء والحرب هي تاريخ الانسانية ( مثل عربي ) . 

تحية للرجال والنساء من شعب مصر الذين دافعوا عن حريتها ، واستقلالها ، وخاضوا معارك أمنها وسلامتها وتحية لشباب مصر وهو يتقدم ليتصدر الكفاح من أج الحرية … والسلام .. والرخاء .

وكالة انباء مصر اليوم
صقر ، الامن ، وكالة انباء

قرار بالتدخل في فلسطين 

الملك فاروق حسم الموقف عندماأصدر توجيهاته المباشرة لوزير الدفاع محمد حيدر بدخول الجيش المصري الى فلسطين وكان تقدير الملك أن مصر هي زعيمة العالم الاسلامي .

كانت هناك مراحل في الحرب ، وعندما بدأت المرحلة الثانية من الحرب ، كانت قواتنا المصريةتحتل عددا من المناطق الدفاعية المتباعدة بحيث لايمكنها تبادل المعونة فيما بينها ، وكما يشق عليها الاتصال بقوعادها الادراية .

فضلا عن القوات المعزولة في الفالوجة وجنوب القدس .

في ذلك الوقت كانت جماعة الاخوان تنشئ التنظيم الخاص أو التنظيم السري المسلح ، وكان لها معسكراتها العسكرية السرية ، كانت تنضم الى هذة المعسكرات خيرة شباب الوطن ، والهدف ليس مساندة الجيش الذي يواجة الصهاينة بشكل مباشر ومعلن رسميا ، لكن كان الهدف هو مصلحة الجماعة والتنظيم ،والمرشد حسن البناء في ذلك الوقت .

في نفس التوقيت كانت قوتنا المسلحة الأساسية تنتشر بين غزة ورفح ، بموازاة ، وعلى حسب بضعة كيلو مترات من شاطئ البحر . كان خط مواصلاتها يمتد لأربعين كيلو مترا حتى العريش حيث القاعدة الادارية للقوات .. ومقر القاعدة الجوية الأمامية .

والى الجنوب كانت عناصر من المشاة التي انسحبت من بير سبع تحتل بعض النقاط الحاكمة بين العصلوج والعوجة .

وكان سقوط العوجة يفتح طرق الاقتراب الى رفح ، والعريش ، أو وسط سيناء .

والعجيب في الامر عندما كان جنود وضباط القوات المسلحة يواجهون ويحاربون اسرائيل ،كانت قيادات تنظيم جماعة الاخوان – يخططون للسيطرة على السياسة بالقوة المسلحة ، وكأنهم يتعاونون مع الكيان الصهيوني لهدم الدولة وزعزعة الاستقرار من الداخل ، وبدأ الامر واضح للجميع ، وبدأ رئيس وزراء مصر محمود فهمي النقراشي يلتفت لجماعة الاخوان برتقب شديد ، ومايسعون الية لهدم الدولة من الداخل ، والهدف الاول هو السيطرة على الحكم ، سواء بالقوة او بغيرها .

وفي 8 ديسمر 1948 اصدر رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي بحل جماعة الاخوان المسلمين ، مما دفع جماعة الاخوان للرد وبسرعة على هذا القرار ، وبدون تردد تم تكليف التنظييم السري او التنظيم الخاص باصال رسالة سريعة  للجميع بان جماعة الاخوان متواجدة وبقوة السلاح .

وفي 22 ديسمبر بدأ الهجوم الإسرائيلي على الجبهة المصرية بعمليات جوية لإحراز التفوق الجوي ، وبهجمات على خط الدفاع غزة ورفح بغرض تثبيت قواتنا وخداع قيادتنا العامة عن اتجاه الهجوم الرئيسي .

وفي اليوم التالي تقدمت القوة الإسرائيلية من بير سبع جنوبا ، فتجاوزت العصلوج وواصلت تقدمها الى العوجة فاحتلتها .

وفي مرحلة  تالية  يوم 28 / 29/ديسمبر 1948تحركت مجموعة شمالا الى منطقة رفح ، وعبرت مجموعة ثانية الحدود المصرية ، فاحتلت أبو عجيلة واندفعت في اتجاه العريش . 

وفي نفس اليوم الذي قررت فية اسرائيل شن هجوم على مصر كمرحلة تالية في يوم 28 ديسمبر 1948 تخطط  وتنفذجماعة الاخوان لاغتيال  رئيس الوزراء ووزير الداخلية  محمود فهمي النقراشي  يالها من مصادفة ، هل هذا حقا كان صراع سياسيا ، او مجرد رد على قرار حل جماعة الاخوان ، هل اسرائيل محظوظة  لهذة الدرجة ، ان يتم اغتيال رئيس الوزراء ووزير الداخلية في نفس اليوم اللي قررت شن هجوم على مصر ، وانهيار الدولة من الداخل وعمل تشتيت وخلل وارتباك ، وايصال الازمة ذروتها على الجبهتين الداخلية والخارجية .

وبالنظر الى خطورة الهجوم الاسرائيلي ، والهجوم الاخواني من الداخل  ، قررت القيادة العامة في القاهرة تعزيز الجبهة على وجه السرعة ، وعلى هذا توقفت الدراسة بالمعاهد والمدراس وأرسلت هيئات التدريس والطلبة الى جبهة القتال ، وتم وصول القوات عند  المساء حيث بدأ على عجل تنظيم الدفاع .

وفي مساء 29 ديسمبر 1948 احتلت مقدمة القوة الاسرائيلية مطار العريش – بعد أن أخلته المقاتلات المصرية . وواصلت تقدمها الى اطراف مدينة العريش ، حيث أرغمتها مواقعنا الدفاعية على التوقف بعد أن دمرت عدد من دبابتها .

وخلال يوم 29 ديسمبر أصدر مجلس الأمن قرا بوقف اطلاق النار ، وفي اليوم التالي أعلنت بريطانيا التزامها بنجدة مصر طبقا للمعاهدة المصرية الانجليزية واعتبارا من يوم 31 ديسمبر بدأ تراجع القوة الاسرائيلية من الاراضي المصرية الى أن اجتازت الحدود شرقا الى داخل الاراضي الفلسطينية .

 

الامن القومي
وكالة انباء مصر اليوم
اظهر المزيد

Captain marzouk

رئيس مجلس الادارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق