العالمثقافهرأيعلممنوعات

” الإسقاط النجمي ” بين الحقيقة والسراب

بقلم : منة الله جمال

هيئة نجمية للإنسان تنفصل عن الجسد الفيزيائي وتعتبر هذه الهيئة قادرة على السفر عبر الجسم الأثيري إلى أي مكان تريده .

_ تجربة واقعية :-

حدثت لي هذه التجربة في عمر ال14 سنة ، فتحت النت كعادتي لتصفح عالم الماورئيات وعلم البارسيكولوجي وغرائبه ؛ وشدني عنوان ” الإسقاط النجمي بين الحقيقة والخيال ” وتملكني الفضول لأتجول في هذا الموضوع ، فتحت الصفحة وقرأت الموضوع ولم أكتفي بالقراءة فقط ؛ بل أريد معرفة خطواته وكيفية القيام به .

وحزمت أمري علي التدريب للقيام به ، وبدأت تلك الليلة فأحضرت ورقة وقلماً بجانب فراشي وحلمت الحلم الأول وسجلته وواصلت هكذا حتي وصولي إلي عشر أحلام ، وبعدها لم أعد أسجل في الورقة ؛ بل أخذت أحفظ الحلم في ذهني وهكذا حتي وصولي للحلم العشرين وأصبحت قادرة حينها علي التركيز ومارست التأمل يومها .

حانت الليلة المنشودة ، سهرت مع العائلة قليلاً ثم ذهبت إلي فراشي وضبطت المنبه علي صلاة الفجر …

نمت تقريباً ساعتين ونهضت لأتوضأ وأصلي وأقرأ ما تيسر من القرآن ، ثم جلست في شرفتي أرتشف بعض الحليب الدافئ .

فجأة أحسست بضيق شديد وكأني سأموت وأرتفعت حرارتي وتصبب عرقي كأني في صحراء ، ذهبت سريعاً إلي فراشي لأنام لعل الألم يخف ، لكن من دون جدوي لم أعرف السبب وزاد ضيقي وبدأت أسمع أصوات صراخ يصم الاذن ويمزق القلب حزناً حتي أن بدأت أري خيالات مرعبة .

لكن حدث ما لم يكن في الحسبان ، أحسست نفسي وكأني أطفو في الهواء ؛ فنظرت إلي الأسفل ويا هول ما رأيت .. رأيت جسدي نائماً وكأنه ميت ، لم أتحمل المنظر وأدركت حينها أني قد نجحت في تجربة الإسقاط النجمي ، ففرحت كثيراً وبدأت أحلق وأطير وأري كل ما يقومون به معي ، قد قمت بأشياء رائعة مثل أنني سافرت وتعرفت علي رفاق جدد …

• وفي نهاية المطاف ، ما هو ” الإسقاط النجمي ” ؟

هو عبارة عن حالة الوعي أثناء نوم الإنسان ، بما معناه أن يكون العقل في حالة يقظة تامة بينما الجسد يكون نائماً ، ويذكرنا هذا بالعديد من الأفلام قد تجد شخصاً قد مات ثم خرج شبحه ليري كل شئ ولكن لا يستطيع لمس الأشياء .

يعتقد المشتغلون بالإسقاط النجمي بوجود جسد أثيري أو جسم من الطاقة ينفصل عن الجسم المادي حيث يبقي بقربه أثناء النوم ويكونا هذان الجسمان متصلان بحبل فضي يربط بينهما .

 

أنجو سوان و الاسقاط النجمي :-

كان يزعم أنجو سوان بأنه يملك قدرات خارقة بهذا الخصوص ، ففي اختبار أجراه سنة 1978 زعم أنه قد سافر لكوكب المشتري ، وقام بسرد تفاصيل وملاحظات لا يعرفها إلا العلماء.

قدم أنجو عدة معلومات البعض منها علمي وبعد الحصول على المعلومات من مركبتي (مارينر 10) و (بيونير 10) حول الكوكب.

كانت نتائج المقارنة كما يلي :  مجموع المعلومات الصحيحة التي قدمها أنجو سوان هي 37% وهي نسبة لا يمكن أن تكون مقنعة ولا حتى بشكل بسيط .. في الخلاصة لم نتمكن بعد من الجزم بحقيقة الإسقاط النجمي والقول بأنه حقيقة لكن تبقى هناك تخمينات وادعاءات بهذا الشأن .

 

تابعونا لاستكمال سلسلة ما وراء علم النفس ….

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق