احدث الاخبارالمرأةتعليمثقافهعلم

أسئلة طفلك المحرجة، وكيفية الإجابة عليها بطريقة إيمانية

أفضل الإجابات على أسئلة طفلك الحرجة والمحرجة بطريقة إيمانية

كتبت / رضوى على 

كثيراً ما نجد أنفسنا أمام سؤال حرج من أطفالنا سؤال لم يكن الأب أو الأم مستعدين للإجابة عليه فى نفس الوقت.

أسئلة طفلك الحرجة
أسئلة طفلك الحرجة

إن أسئلة الأطفال هى دليلاً على إهتمامهم بالعالم الذى وجدوا فيه ويرغبون فى التعرف عليه ، يظل الطفل أحياناً يسأل ويسأل سيلاً متدفق من الأسئلة قد يصيب الأب أو الأم بالضجر من كثرتها وخصوصاً أن الطفل لا يحسن إختيار الوقت المناسب للسؤال ، إذ لا يدرك الطفل أن الأب أو الأم ليس فى وسعهما فى ظرف معين إعطاء إجابة وافية عن سيل الأسئلة المتتابعة فكل سؤال يتفرع عنه سؤال أخر فيما لا يبدو له نهاية مثل أسئلتهم عن:

أين يوجد الله ؟ وهل يأكل ويشرب ؟ ويولد مثل البشر ؟

للأسف كثيراً من الآباء والأمهات يرهبون أطفالهم ، بأن لا يسألوا مثل تلك الأسئلة فيقولون لهم:

هل جننتم؟ هل هذا كلام ؟ أهذه أسئلة؟ كيف تقولون هذا؟

هذه الأسئلة دائما تحير الأطفال خاصة وتشغل بالهم كثيراً،فلا يمكن أن تكون هذه طريقتكم فى خطابكم مع أبنائكم لأن لا يوجد أحد غيركم يتكلمون ويتحاورون معهم أبنائهم ، فمع من يتكلمون إن أغلقتوا الباب فى وجههم فماذا يفعلون ، فالأب والأم هم مرجع أولادهم فلابد وأن يراودوا أنفسهم على الإجابة على أسئلة أطفالهم الحرجة والسخيفة حتى لا يكون لأطفالهم ملجأ لأحد غيرهم يضللهم عن الإجابات الصحيحة.

فإن أسئلة طفلك الكثيرة دليلاً على عقله النشط وعلى توفر قوة الملاحظة وحب الإستطلاع والفضول الكبير للمعرفة ، فالمشكلة فى الحقيقة لا تأتى من كثرة أسئلة الأطفال أبداً ، إن المشكلة الحقيقية تأتى من بعض الأسئلة بالذات التى قد يجد الأب أو الأم حرجاً فى الجواب عليها ، فالطفل فى نظر الأب أو الأم أصغر بكثير من أن يدرك هذه الأشياء التى تنتمى فى رأيهما إلى عالم الكبار.

وكيف يجيبون الأطفال على أسئلة وموضوعات يستحى الكبار عن التحدث فيها أو ربما لا يعرف الكثيرون منهم الإجابة الصحيحة عليها.

وصايا هامة

أسئلة طفلك المحرجة
أسئلة طفلك المحرجة
  • لا تنهر طفلك أبداً على سؤال سأله بل أشعره فى كل وقت أنك مستعد للإجابة على جميع أسألته.
  • إذا كنت مشغولاً فعلاً فعليك بإفهامه برفق أن هذا الوقت لا يناسبك للإجابة على أسألته وكن حريصاً على مبادرته بالإجابة فور فراغك من إنشغالك.
  •  كن حريصاً على عدم إملاء الطفل بمعلومات خاطئة مهما كان الأمر وبأسلوب مبسط وسهل قدر إمكانك وبما يناسب عمر الطفل.
  • لا تكذب على طفلك فى الإجابة هروباً من الحرج فالطفل يستطيع إكتشاف الكذب بسهولة وهذا خطأ تربوى يهز الثقة بالأب والأم الذين هما مصدر الثقة والأمان الأساسى بالنسبة لأطفالهم.
  • ليس من العيب أن تقول لطفلك انتظر لأن أبحث لك عن الإجابة الصحيحة فى هذا الكتاب أو ذاك وتخبره انك نسيت المعلومة المطلوبة وياحبذا لو عودته على الإشتراك معك فى البحث عنها واستخراجها من الكتب

وهذه بعض من الأسئلة الحرجة

أسئلة طفلك المحرجة
أسئلة طفلك المحرجة

من أين جاء هذا الطفل المولود الصغير؟

جاء كما جئت أنت من بطن الأم، ألا ترى أن بطنها قد صغرت الآن بعد أن كانت كبيرة منتفخة، وكل الأطفال يأتون إلى الدنيا من بطون أمهاتهم ففى باطن الأمهات يخلق الله الأطفال، ويكون الأطفال فى بادئ الأمر صغاراً جداً ثم يكبرون بداخل بطون الأمهات شيئاً فشيئاً وكل ما كبر الواحد منهم كبر حجم بطن أمه قليلاً وهكذا يزداد انتفاخ بطن الأم مع مرور الأيام، ويسمى الأطفال فى هذه المرحلة أجنة فكل واحد منهم يكون جنين أى طفلاً صغيراً لم يولد بعد.

إن الجنين هو طفل صغير جداً لم يكتمل تكوينه وهو كائن حى يتغذى من الأم من خلال أمبوبة خاصة خلقها الله خصيصاً لأجله وعندما يمر على خلقه 9 أشهر تكون قد تمت خلقته، ولا يستطيع البقاء داخل بطن أمه أكثر من ذالك، لأن إحتياجاته من الغذاء تزداد كما أن بطن الأم لا يستطيع الإحتفاظ به طويلاً بحجمه الذى يكبر كل يوم، وعند إذن يأمر الله بخروجه ليمارس حياته فى الدنيا وسط أحبابه، وليفرح به جميع أعضاء أسرته والأهل والأصدقاء.

همسة فى أذان الأباء والأمهات لا بد منها

إذ ينبغى عليهما عدم المبالغة فى تدليل الطفل الوليد أمام أخيه الأكبر، لأن الإهتمام الزائد أمامه بالصغير قد يشعره بأن هذا القادم قد جاء لينقص من ما إعتاده هو من العطف والإهتمام والرعاية وليستحوز على مشاعر أبويه، ويجب التسامح مع الإبن الأكبر إذا ما بدر منه فعل ينم عن الغيرة من الصغير طالما لم يتسم بالخطورة، لأن هذه الأفعال تكون عادة لا إرادية وتعبر عن شعور طبيعى لا ذنب له فيه، ويجب موازنة الإهتمام بهما معاً ومحاولة خلق عاطفة إيجابية بين الطفل وأخيه الجديد.

ولماذا لا يخلق الله فى بطن خالتى طفلاً أخر؟

لأن خالتك غير متزوجة، والله القادر على كل شئ سبحانه وتعالى لا يريد أن يخلق طفلاً فى باطن إمرأة إلا إذا وجدت الرجل الذى يعاونها على ذالك، كى يجد الطفل من يعتنى به ويحسن تربيته فلكل طفل أب ساعد الأم فى إنجابه ، الأسرة تتكون من الأب والأم والأطفال، وعندما تتزوج خالتك ستبدأ فى تكوين أسرتها الجديدة، وسيعاونها زوجها كى تنجب الأطفال.

ملحوظة :

قد يكون هذا الجواب كافياً للطفل فى مرحلة من العمر حتى سن الخمس سنوات مثلاً أو بعدها بقليل، ولكن مع تقدم الطفل فى العمر تأتى عليه مرحلة أخرى تكون من اللازم فيها إمداده ببعض التفاصيلات الأخرى، لإشباع فضوله حتى لا يبحث عن المعلومات فى مصادر أخرى، قد تمده بمعلومات خاطئة مشوهه بعيداً عن مراقبة الوالدين.

ويجب التركيز على  أن هذا اللقاء الذى يتم بين الرجل والمرأة لا يجوز بأى حال إلا بإذن الله تعالى، وإذنه هو عقد الزواج الشرعى الذى يفرح له الناس ويحتفلون به لإشهار هذا العقد على الملأ بين الناس، وقبل هذا الإذن من الله تعالى لا يجوز أن يحدث هذا اللقاء أبداً، وعقاب من يخالف ذالك شديد عند الله سبحانه وتعالى فى الدنيا والأخرة.

ولماذا لا تقيم الحيوانات حفلات زفاف؟

إن الله سبحانه وتعالى قد كرم البنى آدم وإختصه بنعم جليلة ، إن أهم هذه النعم العقل الذى نعرف به ربنا سبحانه وتعالى، ونعرف أن الخير كله فالإلتزام بطاعة الله فى كل ما أمرنا به من فضائل كحب الطهارة والشرف والأخلاق الكريمة مثل الصدق والإخلاص والكرم وغير ذلك…

وهذا الإنسان الذى أنعم الله عليه بأفضل النعم هو عند الله أكرم من جميع الحيوانات، ولذلك ساعده على تنظيم حياته بما ينفعه وعلمه الحلال والحرام، ومنحه القدرة على الإختيار بينهما، وأعلمه بالحساب على عمله حيث نعيم الجنة للصالحين الطيبين والنار للأشرار.

أما الحيوانات فلم يمنحها الله عقلاً يماثل عقل الإنسان، بل سخرها سبحانه للإنسان ولخدمته وأمدها بغرائز فطرية تيسر لها الحياة والتناسل لإبقاء أنواعها، ولم يأمرها الله سبحانه بأن تعقد عقداً شرعياً للزواج، وأن تقيم له حفلات الزفاف.

ولماذا لا أتزوج أختى؟

الزواج هو إذن الله بتكوين الأسرة الجديدة من الزوج والزوجة لإنجاب الأطفال الأحباء، وربنا لا يسمح بزواج الأخوين لأنه سيجعل الجينات متماثلة مما يعنى أن الأطفال سيولدون وهم يعانون من أمراض.

الله الذى خلقنا هو أعلم بما يصلح لنا ، وما لا يصلح ، وهو تعالى عندما خلق لنا إخوة وأخوات ليكونوا لنا عوناً لنا فى الحياة ، فيساعد الأخ أخته وأخاه فى الكثير من الأمور ، وهو أعلم أن الزواج من الأخت لا يصلح لأمور كثيرة قد نعلم بعضها ونجهل غيره.

لماذا يتزوج هذا الأرنب أخته؟

إن الإنسان يختلف عن بقية المخلوقات من الحيوانات والطيور وغيرها ، إن الله تعالى قد خلق هذه الحيوانات والطيور على فطرة خاصة لتحيا ببساطة وتتكاثر حتى يستفيد منها الإنسان فى النهاية ، أما الإنسان نفسه الذى كرمه الله وأنعم عليه بشتى النعم فقد وضع له قوانين خاصة به وأمره بعدم الخروج عليها، ومنها ألا يتزوج الأخ من أخته، وعلى المؤمن السمع والطاعة لله، ففى ذالك سعادته فى الدنيا وسعادته فى الجنة فى الحياة الآخرة.

للأسئلة بقية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق