احدث الاخبارالتاريخالسياحة والآثارثقافه

الإكتشافات العلمية لمفتاح الحياة أو العنخ

مفتاح الحياة ونظريات العلماء لمعنى وشكل مفتاح الحياة

كتبت / رضوى على

مفتاح الحياة أو العنخ

مفتاح الحياة أو العنخ

هو رمز للحياة الأبدية عند قدماء المصريين.

وحمل أيضاً اسم مفتاح النيل.

كان يستعمله المصريين الفراعنة كرمز للحياة بعد الموت، وكان يحمله الآلهة وملوك الفراعنة.

مفتاح الحياة

أصل الرمز لا يزال لغزاً لعلماء المصريات.

ومن أقدم النظريات عن مفتاح الحياة نظرية “توماس إنمان” التى نشرت لأول مرة فى عام 1869 وهى :

أطلق عليه علماء المصريات مفتاح الحياة.. فهو يمثل عنصري الحياة الذكر والأنثى في إطار شكلي لائق، ورمزاً لحقيقة أن الاتحاد المثمر هو هبه من الله.

 وجهات نظر العلماء لتفسير مفتاح الحياة

لا يوجد توافق تام بين الباحثين حول تفسير معنى هذا المفتاح والهدف الذي وجد لأجله أو حتى سبب اتخاذه لهذا الشكل الذي اكتسبه.

مفتاح الحياة على لوحة جدارية

وباعتباره أول تعويذة في المعتقدات المصرية كان قد قدمها الإله الفرعوني “تحوت” إله الحكمة إلى البشر، أتت بالتزامن مع بداية ظهور اللغة الهيروغليفية، فكان أبرز ما شغل تفكير الباحثين في علم المصريات Egyptology، وأخذ حيزاً كبيراً في دراساتهم وتحليلاتهم، بدءاً من تصميمه الذي يبدو على شكل عروة لوزية مثبتة على جسم رأسي قائم، يفصل بينهما جزء عرضي، وبما أن الأصل الذي استمد منه تصميم هذا الرمز مازال غامضاً ومبهم، فقد اختلفت الآراء حول الهدف منه وتعددت الأقاويل:

  • هناك الكثير يعتبرونه رمـز الحياة والولادة لتمثيله الرحم.
  • البعض قال أن الممسك الملتوي على شكل بيضاوي بنقطتين متعاكستين يمثل بشكل رئيسي المؤنث والمذكر أساس وجود الحياة على الأرض.
  • أو أنه يمثل الاجتماع الروحاني لـ إيزيس وأوزيريس الذي كان له تأئير على وفرة مياه النيل الذي يعتبر أساس الحياة في مصر.
  • أو أنه يدل على البعث وإعادة الحياة عند المصري القديم، فأثناء أداء طقوس عباداتهم القديمة كانوا يقربونه من الوجه لكي يمنحوا الإنسان المزيد من الأنفاس تكسبه سنوات حياة جديدة سعياً منهم للخلود الأبدي.

 

مفتاح الحياة مثقولاً بالذهب

فغالباً ما نرى رمز عنخ موجوداً في لوحات المدافن المصرية القديمة، بشكل زخرفي مصنوع من معدن مصقول بالذهب أو النحاس ويرمزون بذلك للشمس التي يجسدها حورس إله الشمس الذي يمسك المفتاح بيده، والمقصود منه هو بعث صاحب المدفن من الموت إلى الحياة

  • وفي تفسير آخر قيل أن هذا الرمز يأخذ هيئة رجل في وضعية الوقوف على قدميه فارداً ذراعيه على شكل حرف “T” فالخط الأفقي يمثل السماء والخط العمودي يمثل خروج الحياة من الأرض باتجاه السماء، والشكل البيضاوي الذي يعلو حرف “T” يقصد به بيضة الخلق، وفي أشكال أخرى كان يأخذ الشكل البيضاوى محله قرص الشمس الذي يرمز للإله حورس.
  • أما الأكاديميين المصريين في جامعة القاهرة فأجزموا بأن مفتاح الحياة يمثل الدور المحوري لنهر النيل في مصر، الرأس البيضاوي فهو يرمز لمنطقة دلتا النيل التي تقع شمال مصر، واعتبروا أن الجزء العمودي للمفتاح يمثل مجرى النهر من الجنوب إلى الشمال،وأن الخط الأفقي يمثل ضفتي نهر النيل في شرق مصر وغربها.

مفتاح الحياة والطب القديم والحديث

مفتاح الحياة أو العنخ
مفتاح الحياة أو العنخ

انتشر اسم مفتاح الحياة عنخ في مختلف أنحاء العالم، وظهرت حوله العديد من النظريات محاولة فهم وإثبات معناه وماهيته، ترك أثراً لدى كل من عرف به وصار رمزاً يلف العالم باعتباره أحد أهم الرموز العجيبة التي أبدعتها إحدى أعظم الحضارات البشرية وأقدمها.

مفتاح الحياة وعلاقته بالطب القديم

المصريون القدماء استعملوا علامة مفتاح الحياة في الطب ، وقد اسموها حينها بالحجاب وظنوا أنه يمتلك القدرة على منح القوة والحياة ويقي من الشر، وكانوا يستخدمون هذا المفتاح المصنوع من المعدن لمعالجة لدغات الأفاعي والعقارب، فكانوا يعتقدون بإمكانية إيقاف مفعول السم من خلال وضعه لمدة محددة على مكان اللدغ، بينما استعان به الأطباء القدامى في تسكين الآلام واستعملوه كمضاد حيوي في بعض الحالات.

مفتاح الحياة والطب الحديث

وبناءً على ما توصل إليه العلم الحديث من نظريات ودراسات علمية مدعومة بالبراهين، أقر العلماء بأن رمز المفتاح “عنخ” هو الشكل الهندسي الوحيد القادر على إعادة تنظيم الطاقة وتجديدها في المكان الذي يتواجد فيه، فمن خلال البحوث التي قام بها عالم الفيزياء الأميركي والتر بومان راسل” وصل إلى نتيجة تبين أن الكون نشأ وتطور بسبب التفاعل بين طاقتين رئيسيتين هما الطاقة الكهربائية مقابل الطاقة المغناطيسية.

وهو ذات الشيء الذي وصل إليه الفراعنة في علومهم بأن الكهرباء هي طاقة الشمس التي اعتبروها مذكر، أما المغناطيسية فهي طاقة القمر وهي المؤنث، وتوصلوا إلى أن الحياة نشأت نتيجة للتوازن والتفاعل بينهما.

وبالعودة لنظرية “والتر راسل” فإن الكهرباء تنتقل فى خطوط مستقيمة ومتقاطعة، أما المغناطيسية فتنتقل فى خطوط شكل بيضاوى أو شبه دائرى.

إذن مفتاح الحياة رمز للتوازن بين الطاقتين، ولهذا السبب يتم الاعتماد عليه بشكل رئيسي في علم العلاج بالطاقة، وهو أداة أساسية تمكن من ضبط الطاقة الحيوية لدى بعض المرضى، وهذا ما دفع الكثير من الناس لأن يضعوا رمز مفتاح الحياة في منازلهم فهو يساعد على نشر الطاقة الكهرومغناطيسية بشكل متوازن في المكان الذي يوضع فيه، وهذه الطاقة تؤثر إيجابياً في سلوك ومزاج الأشخاص المتواجدين به وتشعرهم بالارتياح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق