رأي

كلام في الصميم – التسامح

التسامح

كلام في الصميم
============
✍الإعلامية نجلاء طيب الاسماء

التسامح ..مشتق من كلمة سمح…والشئ السمح هو الذي عند رؤيته يسر العين ويبهج النفس ويريح الروح …أما السمح المعنوى فدائما نشعر بقيمته في المعاملات …ففي حديث رسول الله صل الله عليه وسلم معنى كافي عندما أشار بالرحمة من الله للرجل السمح إذا باع وإذا أشترى وإذا أقتضى …أو كما قال صل الله عليه وسلم…وبكل تأكيد يعتبر هذا تسامح عظيم من قبل التاجر نحو المجتمع بأثره..فالتسامح خلق نبوي كريم …ياليت يكون بين أفراد الأسرة فيما بينهم وكذلك بين أفراد المجتمع جميعا بل وبين الجماعات والشعوب فيه ..يحيا العالم في أمن وطمأنينة وسلم ..ولا ننسى قصة الرجل الذي دخل المسجد والرسول صل الله عليه وسلم جالس بين الصحابه .وعلى ثلاث مرات يقول الحبيب ..للصحابة من اراد أن ينظر لأحد من أهل الجنة على وجه الأرض فلينظر لهذا الرجل …فتبع هذا الرجل صاحبى جليل وقضى مع هذا الرجل ثلاث أيام وراقبه ووجده لايزيد في العبادات المفروضه شئ ..وسأله ..وقال له لقد قال فيك رسول الله صل الله عليه وسلم..لنا فيك كذا وكذا وها أنذا قضيت مع هذه الأيام وأنت تصلى الخمس وتنام وليس لك قيام أو صوم نهار ..فبماذا وصلت لهذه المرحلة…ففرح الرجل وقال..أنني عندما أريد أن أنام..لا أترك في قلبي أي أثر لشحنا” أو بغضا”..أي أن هذا الرجل قلبه مفعم بالتسامح …إذا” هذه القصه التي حدثت في عهد حبيبنا رسول الله صل الله عليه وسلم ..تدل على سماحة اسلامنا الحنيف وعلى قيمة التسامح الذي يدعو اليه ..والأدله كثيرة ..وقد أخترت لكم هذه الإشارات تبركا فقط …وفي اللقاءات القادمه ان شاءالله سوف نسرد لكم المزيد والمزيد..ختاما ان كان هنالك خطأ فمني ومن نفسي وجهلى وان كان هنالك صواب فمن الله الواحد الوهاب…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق